أسباب اعتذار الرئيس السوداني عن المشاركة بالقمة الإسلامية الأميركية
أسباب اعتذار الرئيس السوداني عن المشاركة بالقمة الإسلامية الأميركية

اعتذر الرئيس السوداني عمر البشير عن حضور القمة الإسلامية الأمريكية، والتي من المقرر أن تجري 20- 21 مايو الجاري بالعاصمة السعودية الرياض.

وقال الرئيس السوداني إنه لم يحضر القمة لأسباب خاصة، وقام بتكليف نيابة عنه، الوزير برئاسة الجمهورية، طه عثمان، ليمثله في فعاليات القمة بالرياض، بحسب الوكالة السودانية الجمعة.

وعبر البشير، حسب الوكالة السودانية، عن تمنيه بنجاح القمة بما يخدم مصالح الإنسانية وقضاياها وتحقيق الأهداف التي عقدت من أجلها وأن يتحقق الأمن والسلام الدوليين، وأن تؤسس لشراكة جديدة لمواجهة التطرف والإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعايش والتعاون المشترك.

وكان الرئيس السوداني البشير قد تسلم رسالة من العاهل السعودي لدعوته في المشاركة بالقمة المزمع عقدها في الرياض، بين بعض رؤساء الدول العربية والإسلامية والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وكانت الولايات المتحدة قد عارضت دعوة أي شخص مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية إلى القمة الإسلامية الأمريكية، بمن في ذلك البشير

يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية تلاحق البشير منذ عام 2009 بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بإقليم دارفور، قبل أن تضيف إليها الإبادة الجماعية عام 2010.

ويرفض البشير الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها أداة "استعمارية" موجهة ضد بلاده والأفارقة، ويقوم برحلات منتظمة إلى دول في أفريقيا ومنطقة الخليج.

ويرى محللون سياسيون أن السبب الحقيقي لعدم حضور الرئيس عمر البشير هو عدم رغبته في إحراج الملك السعودي والحليف الاستراتيجي والشقيق سلمان بن عبدالعزيز، حيث أن حضور البشير وإلقائه أي خطاب يهاجم فيه أمريكا وسياساتها ضد السودان والشرق الأوسط قد يسبب حرجاً كبيراً للسعودية.

لذلك فضل الرئيس السوداني عمر البشير عدم الحضور وكلف الوزير برئاسة الجمهورية طه عثمان لميثله في فعاليات القمة بالرياض.

المصدر : وكالات